فى رحاب الله

ليه تعيش الحياة لوحدك عيشها معنا فى رحاب الله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نبذة عن حياة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ::

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا الروح

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 179
العمر : 34
العمل/الترفيه : مرح
اعلام الدول :
عارضة الطاقه :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 28/10/2008

مُساهمةموضوع: نبذة عن حياة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ::   الجمعة 31 أكتوبر - 17:42

بسم الله الرحمن الرحيم




الحمد لله رب العالمين ، حمدا يوافي نعمه ، ويكافي مزيده ، ويدفع عنا نقمه ظاهره وباطنه ، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، حمدا لله كما ينبغي لجلال وجه الله ، الحمد لله الذي زيننا باليقين ، وأدام لنا الودّ بالتمكين . اللهم صل ِ على رسولك سيدنا وحبيبنا وقدوتنا سيد المرسلين المهداة للخلق أجمعين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .





وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في وجوده الواحد في ذاته ، الواحد في صفاته ، الواحد في أفعاله ، المنزه عن أن يشاركه فيها أحد من خلقه ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم صلِّ عليه وآله وسلم تسليما كثيرا .. أما بعد :





أحببت أن أكتب لكم بعض الأمور التي خطرت في ذهني عن حبيبنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ....


فقد تذكرت ذلك الانقلاب العجيب الذي كان في أحوال عمر وفي قلبه ، وإني لأعجب كيف كان وكيف صار ، عمر هذا الرجل

الذي كانوا يقولون أيها الأخوة عنه " لو أسلم حمار الخطاب لأسلم عمر " من شدته وغلظته ضد الإسلام والمسلمين ،

كيف أسلم عمر لم تكن القضية أمام يدي محاضرات ، إنها قضية تحتاج إلى تجرد ، عمر رضي الله عنه ، انطلق ليقتل

رسول الله صلَّ الله عليه وسلم ، وعند ذهابه ثنى عزيمته رجلٌ من المسلمين أخفى إسلامه أمام عمر ، وقال له لقد دخل

الإسلام إلى أهل بيتك فارجع يا عمر لأهلك ، هكذا قال له لكي يثنيه عن الرسول صلَّ الله عليه وسلم ، فانطلق إلى بيته ،

فخافت أخته فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنها فأخفت صحيفة كانت وزوجها يتعلمون من خلالها تلاوة القرآن وتدبره

،فصفعها على خدها صفعة لتكون صفعة على الكفر كُله ولما سال الدم انطلق جانب هام لعل كثيرا منا لا يقف عنده ..!

سرت رحمة في قلب عمر ، من أين جاءت هذه الرحمة ...... وعمر يريد أن يقتل رسول الله ..!


فصفع أخته فسرت الرحمة في قلبه ، لما إنها عناية الله ..! اللهم أعز الإسلام بأحد هاذين العمرين ..

عمر بن الخطاب أو عمرو بن هاشم ، هذه دعوة رسول الله نعم إنها دعوة رسول الله قبل أيام .. ،

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين .. فسرت الرحمة إلى قلب عمر.. ! ، فوقعت الصحيفة ، شيء دقيق أيها الأخوة أراد أن

يمسك بالصحيفة ، فقالت له أخته وقد أخذتها إنك نجس ولا يمسه إلا المطهرون ، من أين سرت هذه القوة في قلب فاطمة

رضي الله عنها .. هنا يكمن السر سريان الرحمة الربانية ، أيها الأخوة شيء عجيب أن سيدنا عمر رضي الله عنه يذهب

ويغتسل ليمسك الصحيفة .. ! ، وإني أتعجب وأقول كيف يذهب ويغتسل ليمسك الصحيفة ..! سامحوني لكني أحب أن أقرأ ما

تحت السطور ..! ، كيف؟ إنها دعوة رسول الله إنها رحمة الله رب العالمين ، اغتسل ورجع " تطهر" فأمسك بالصحيفة هنا

وفي هذه اللحظة يوجد تجرد .. ! يعني لا يوجد مصالح شخصية لا يوجد دنيا لا يوجد طلب شيء لحتى بفكره يقاتل الحق

ويرده على أصحابه.. لذا كانت هذه اللحظة تجرد ، إنها رحمة من الله ، حتى في التجرد أمسك الصحيفة .. بسم الله الرحمن

الرحيم ، فارتعدت فرائسه .. فارتجف خوفا فوقعت الصحيفة من يده .. عمر نعم إنه الإسلام .. عمر الأعسر اليسر الطويل

الذي إذا كان مشى بين الناس وكأنه راكب والناس ماشون .. الذي كان ظفر إبهامه قدر مقعر الكف .. عمر هذا القوي

العريض .. بسم الله الرحمن الرحيم على التجرد والرحمة .. ترتعد فرائسه وفي هذه اللحظة لا يسعه إلا الإسلام وقرأ

" طه ما أنزلنا عليك القران لتشقى " بعد أن رجعت إليه نفسه قال ماذا يفعل الإنسان إذا أراد أن يدخل هذا الدين ..

فخرج الخباب وقال ابشر يا عمر ابشر قد نالتك دعوة رسول الله فقد دعا في الأمس اللهم اعز الإسلام بأحد هاذين العمرين

عمرو بن هاشم الذي هو أبو جهل وهو خال عمر بن الخطاب .. فكانت الدعوة حظ عمر بن الخطاب فنطلق عمر وأعلن

حقيقة إيمانه بين يدي الحبيب صلّ الله عليه ...وتغير شأن عمر حينها .. ، والآن بسرعة سرعة ننتقل إلى آخر صفحات

عمر رضي الله عنه رأى أحد الصحابة الكرام رؤية بعد أن حج عمر الحجة الأخيرة وقد دعا ربه ..! لقد رأى عدد الحجاج

عدد كبير .. اللهم قد كبرت سني وانتشرت رعيتي فقبضني إليك غير مفرط ولا مضيع ، فمات في تلك السنة رآه احد الصحابة

الكرام يمشي في عدة جواد " جواد : طرق " حتى إذا ما تسارع الزمان في هذا عبر تلك الرؤيا لم يبقى سوى جادة واحدة

فيها رسول الله وأبو بكر يدعوانه إليه فقال علمت انه اجل عمر..! ، فقالوا له ألا تقص عليه تلك الرؤية ، قال لا والله لا

أنعى له نفسه .. شوفوا الأدب كيف عندهم .. وبعد هاي القصة طعن عمر .. شفوا الرحمة وأنا سامحوني بالشت بالبداية

وبسرعة انتقلت للنهاية ولكن دائما نهايات المؤمنين بدايات مشرقة لغيرهم على الدوام ، إنها الدائرة الممتدة .. !





في النهاية بعد أن طعن عمر قام ولم يستطع أن يتحرك إلا قليل ، وقال من طعنني انظروا إلى الرحمة قالوا أبو لؤلؤة

المجوس قال الحمد لله الذي لم يجعل منيتي على يد مسلم فيدخل النار بسببي ، طعنه كافر ففرح انه لم يطعنه مسلم لكي لا

يدخل النار بسببه ، هذه هي الرحمة .... يا عبد الله انطلق إلى عائشة وقل لها إن عمر بن الخطاب ولا تقل لها أمير

المؤمنين قل لها عمر بن الخطاب يستأذنك في أن يدفن عند صاحبيه فان أذنتِ فهذا ما يهمني في نفسي وإلا فدفنوني في

مقابر المسلمين ، ماذا يريد سيدنا عمر .. ارجع إلى صفحاتك وراياتك وفتحاتك ..!





فانطلق إلى عائشة فراها تبكي لما بلغها أن عمر قد طعن ، كانت رضي الله عنها قد رأت رؤيا قبل وفاة رسول الله أن ثلاث

أقمار قد سقطوا في حجرتها فلما مات رسول الله ، فقال لها سيدنا أبو بكر هذا أول أقمارك لما طعن عمر بكت ، لما مات

والدها دفن عندها لما جيء إليها قالت كنت قد خبأته لنفسي ، أي أنها كانت متمنية تدفن مع رسول الله ووالدها أبو بكر ،

وقالت واني لاثيره على نفسي ، فرضيت فرجع عبد الله فوجد أباه وقد وضع خده على الأرض يبكي ولا يهمه شيء سوى

إذن عائشة ،يعني لم يمت عمر .. ولم يمت ذلك اليوم ..! ، كل هذه النتائج جاءت من وعاء الرحمة .. ! لذلك الاستطاعة

لعبادة الله والاستقامة موجودة فيكم للي بحكي فيكم انو ما بقدر يصلي بقدر للي بحكي ما بقدر أحث على الخيرات بقدر .. لان

الله هيئه من نور هذا الحب فعنده مفتاح الطي من غير عناء ..! ، فلما وصل عبد الله ابن عمر قال عمر أسندوني فقام وقال

بشر فقال له أبشر يا أمير المؤمنين بخير يوم طلع عليك قد رضيت عائشة أن تدفن في حجرتها فبكى عمر وقال ما كان

يهمني شيء كهذا ولكنه أرادها على أعلى أعلى نطاق الورع ، قال فإذا أنا مت وصليتم عليّ وحملتموني فقفوا على باب

عائشة وقولوا لها عمر بن الخطاب يستأذنك في أن يدفن في حجرتك ... هذا هو الإتباع من نور الحب ..






حتى بعد وفاته هذا عمر خاف أن تكون من هيبته أمير المؤمنين لساتو طيب ففعلوا ، فقال على الرحب والسعة ودفن بين

حبيبيه رسول الله صل الله عليه وأخيه في الله أبو بكر الصديق ..





فهنيئا ً لعمر عطاء الحق من منطلق حُب ِ حبيب الحق صل الله عليه ، وأقول يا أخوتي ليت أننا على نور بصيرتهم وبعد

نظرهم لَكُنّا أسعد الناس لكن ما يدفعنا التوسع في التفاؤل هذا المظهر .. فهنيئاً لنا برسول الله صل الله عليه وسلم ، وإنا

لنرجو أن نكحل الأعماق في الدنيا برؤيته وبالاخرة برؤية أجرنا الأعظم ، فأرجوا من الله أن يحقق ذلك فإنه مجيب وبالإجابة

جدير والحمد لله رب العالمين
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نبذة عن حياة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ::
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فى رحاب الله :: القسم الاسلامى :: قسم رحاب الله للشخصيات المهمة-
انتقل الى: